حين أحببتُ عدوي
لارا العزام، التي كانت يومًا أميرةً مافيا متغطرسة، تنجو من الأسر والموت، وتتحول إلى طبيبة رحيمة تسعى للسلام بين العائلات. وبينما تتفاقم إصابة إلياس وسط اضطرابات العائلة، تعتني به لارا، في الوقت الذي تزداد فيه علاقة ليان وإلياس قوةً وعمقًا. وفي النهاية، تجد لارا حبها الحقيقي وحياة هادئة مع إلياس في بلدة الميناء، حيث يكرسان نفسيهما لخدمة الناس.