زعيم الأشرار رقم واحد
اسمي أحمد. اليوم وُلدتُ من جديد، وقررتُ أن أعيش حياة مختلفة. في حياتي السابقة، كنتُ ضعيفًا ومهزومًا، أُهان بصمت وأتنازل عن كل شيء. أما الآن، فقد اتخذتُ قرارًا واحدًا: سأكون شريرًا… بطريقتي الخاصة. من نادلٍ بسيط في مطعم، يبدأ أحمد رحلة صعوده في عالمٍ مظلم تحكمه القوة والدهاء. يضرب من تنمّر عليه يومًا، ولا يتردد في مواجهة أعدائه، مستخدمًا عقله قبل قبضته. قاعدته واضحة: من يقترب من رجالي، فلن يجد له مكانًا في هذه المدينة. لكن مع كل خطوة إلى الأمام، تزداد المخاطر، ويكتشف أحمد أن طريق التحوّل من إنسانٍ ضعيف إلى رجلٍ لا يُمس، لن يكون مفروشًا إلا بالدم، والمؤامرات، والخيارات التي لا عودة بعدها…