وليمة الأقدار
في حياتها السابقة، كانت بديعة، ابنة قصر حامي العرين من آل الحكيم، تثق بمن لا يستحق، فتقع ضحية مؤامرة دبرتها أختها غير الشقيقة منيرة وياقوت، ويُسقطان قصر آل الحكيم في دوامة الانهيار، لتنتهي حياتها مأساوياً في القصر المنسي، بينما يسقط ليث، الرجل الذي أساءت فهمه طوال عمرها، شهيداً في ساحة المعركة دفاعاً عنها وعن جثمانها. لكن القدر يمنحها فرصة ثانية عبر ولادة جديدة، فتستيقظ بديعة عند نقطة التحول الحاسمة، في الليلة التي خُطط فيها لدفعها إلى طريقٍ يجمعها بليث قسراً. هذه المرة، لم تعد تلك الفتاة الساذجة؛ بل تحمل في قلبها وعي الماضي، وإصراراً على حماية عائلتها وتغيير مصيرها. تتقدم بجرأة بعرض تحالف غامض إلى ليث، تراه وسيلة للنجاة وتغيير قواعد اللعبة، غير مدركة أن ليث نفسه يخفي وراء هدوئه...