هذه الحياة إلى التمام
قبل عشر سنوات، تزوجت شيماء من النبيل فصيل، بينما تزوجت شوق من طالب فقير. لكن فصيل خان الوطن وتسببت خيانته في كارثة لعائلته بأكملها، بينما أصبح الطالب الفقير وزيراً كبيراً. نالت شوق لقب النبالة، بينما حُكم على شيماء بالنفي. في صراع مرير، قتلت الأختان بعضهما. عندما عادت شوق إلى الحياة، سعت لتعويض ندم الماضي، وحصلت مرة أخرى على لقبها النبيل بمجد وكرامة.